الشيخ أحمد بن علي البوني

550

شمس المعارف الكبرى

الألفات واسمه واسم أمه ليلا ، فإذا أصبحت عند قبالة الشمس عند الطلوع ، فاتل العزيمة 7 وتقول في آخرها : أيتها الشمس المنيرة المشرقة ، بالذي قيدك في قبضته وهو خالق السماوات والأرضين ، اجعلني اللهم محبوبا عند كذا وكذا حتى يكون طوع يدي ، وليس له مقر دوني . وإن أردت أن يأتي ليلا ، فاكتبها نهارا عند غروب الشمس ، واذكر ما تقدم يحصل المطلوب . فصل : ومن أقام شكلا من ضرب 4 * 4 ووضع فيه نسبة عددية ، ويكون يوم الاثنين ، والقمر متصل بالمشتري في شرفه ، في ثلاث درج من النور ، سالما من النحوس ، وتكون الساعة للقمر ، ويكتبه بعد طهارة ووضوء وصلاة ركعتين بالفاتحة وآية الكرسي مائة مرة ، وفي الثانية الفاتحة والإخلاص كذلك ، ويكتبه في رق طاهر ، فمن حمله يسر اللّه له الفهم والحفظ والحكمة ، ويعظم قدره عند الناس ، وفي العالم العلوي والسفلي . وإذا علق على مسجون انطلق سريعا . وإذا حمله على راية الجيش هزم به الأعداء من الكفرة والباغين أعداء الدين . ومن حمله وخاصم به غلب خصمه بإذن اللّه تعالى وهذه صورته : وأما سر ذلك في الحروف فعجيب ، وهو أن تضع مكان الأعداد حروفا ، ويكون القمر في بيته ، فمن وضعه في جوف خاتم ولبسه على طهارة وصوم وصفاء باطن ، أدام اللّه عليه النعمة التي هو فيها ، وأقامه على كل حركة ظاهرة ، ووسع رزقه . ومن أكثر من ذكره : الدائم دامت عليه النعم كلها . وقد ذكرنا خواصه في كتابنا علم الهدى واللّه أعلم . فصل في ذكر مربعات مخصوصة بمنافع وغيرها منها هذه الحروف الأربعة وهي ب د وح وصفة وفقها هكذا فمن كتبه على تمثالين من رق غزال بزنجفر يوم الجمعة عند طلوع الشمس ، وبخره باللبان والعنبر والند ، ولف الصورتين في خرقة حرير أبيص على قضيب رمان حامض بعد أن يكتب اسم الطالب والمطلوب ، فإذا أردت التزويج أو الخطبة لامرأة ، وأرسلت رسولا ولم يقبل ، فليأخذ حمامة بيضاء ، ويكتب : بدوح في وسط مربع موفقا كما تقدم ، ويكتب معه العزيمة ، وتربطه تحت جناح الحمامة ، ويبعث به الرسول ، فإذا وقف بالباب ونادى أهل البيت أطلق الحمامة ، فكلما طارت الحمامة هاجت المرأة ، وإن أطلقتها في بيت مغلق كان أحسن وأنجح . فصل : والمفردات لقطع النزيف وغيره وهو أن تأخذ خفاشا وتكتب بدمه في خرقة من ثوبها بطدواح ، وضعها في وفق مسدس مكسرا كما ستراه وتكلم عليه بكلامه ، واكتب عليه الخاتم وهذه الآية لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ وتحملها تبرأ . ولحل المربوط تأخذ بيضة اليوم الذي سئلت فيه ،